نفسي أهمس بكلمه

إديني عينك ثواني

مطر

القلب الذي ينبت الحب

لا يقوي علي مغازلة المطر

لا يقوي علي جمع حبات الندي

لا يستطيع التمهل لذوبان الثلج

صانع الحب

يحب علي قدر قوته الكامله

لا يتودد إلي الشرايين الميته

لا يطلب من النور أن يدخل قلبه

فقط يبعثره من داخله

يطعم به القاصي و الداني

يحوله إلي زهور لا تصاب باليأس

لا تتحمل الموت

لتحوله إلي حياة أبدية

فقط

أنا

أنت

لا بد من مغازلة الفراشات التي تقلنا إلي البداية

أيها القلب

أنا متعب

و أنت المعذِب و المعذَب

قل لي بربك

كيف تكون الصور الفوتغرافية بديلا عن جسدها

كيف يكون السحاب بديلا عن شفتيها

كيف لي أن أراقص الهواء بدونها

حبيبتي

كيف لي أن أعيش بدونك

أحبك

أحزان مثقوبة

أيتها الحياة

لا أكرهك
لا أحبك
لا أريدك
لا أستغني عنك
حبيبتي
لا أحبك كالصخرة
لا أحبك بدون حبك
أصدقائي
كيف أعلم أني صديقكم

قالت لي لماذا
و كررتها
فانبعثت أنا ناحية الفراغ
كوني أنا ... لماذا
كونها قالت....لماذا
فأصبت بدوار اليقظة
لأصرخ لا أحب هذا الكون
آسف أنا
رغم أني كنت لا أود الأسف
إلا أني تعبت من ترك الأبواب مغلقة
و ندمت علي قتلها
تلك الأبواب التي كانت تمنحني
هذه الملابس التي تقيني برد الحب
و حر الهجر
و خشونة الانتظار
أحب تلك الكلمات المكتوبه علي الشات
و أكره المكالمات التليفونية
نعم
رغم أني لم أبخل إلا أنها لا تفهم
لا أحب تلك الأغنيات
لا أحب هذا الضعف
لا أحب أن أبقي هكذا بدون دموع
اليوم سأبكي
سأبكيها
عندما صرحت بالخوف
عندما تهورت في الحب
ثم استيقظت قائلة ...لماذا
الآن ستصدقون
قالتها و هي تضحك
و أنا مقتول ميت رغم فوات الأوان
نعم قالتها
و زادت علي ذلك
قتل الورد
الذي دائماً يبكي!
دائماً يحب!
و دائما تنام و أنت مجروح!
لماذا أنت ضعيف؟
هو مجنون
أعلم ذلك
و أنت لست ملاك
تعلم ذلك؟
الحب
ذلك الوجه الذي نقشنا عليه صورة ملاك و وضعنا قصته في تراب الحكايات
دائما يسألونني
عن شهر ذاد
تلك التي ظلت تحكي ألف ليله شيطانيه
و ليله أخيرة
لا أعلم كيف انتهت
صديقتي
لماذا الليل بالتحديد؟
لماذا يكرهنا رغم الـ( )
نعم رغم هذا الذي قلت
يستضعفنا
و أنا و الليل
و الوجع
و أشياء أخري
مرصودة علي جفن ساحرة
لا يخرج سحرها إلا بالحكي
صديقي
لماذا توقفت شهرذاد
لماذا شرير هذا الشهريار
لماذا لا يشعر قلب حبيبتك بدفء قلبك
الذي يكذب و يدعي أنه ميت
..............
.............
لماذا دائما هذه الأحداث